ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( ٥٦ )
١٠٤٧- تعبد الله عز وجل الخلق بأن يكون همهم واحدا وهو الله سبحانه واليوم الآخر، وهو المعني بقوله تعالى : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . ( نفسه : ١/٢٦٣ )
١٠٤٨- أي ليكونوا عبيدا لي، ولا يكون العبد عبدا ما لم يعرف ربه بالربوبية ونفسه بالعبودية، ولابد أن يعرف نفسه وربه. ( نفسه : ٤/٢١ )
١٠٤٩- اعلم أن مراعاة مصالح العباد من جملة العبادة ؛ بل هي أفضل العبادات، قال عليه السلام :( الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله )١. ( ميزان العمل : ٣٨٣ )
١٠٥٠- وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون أي ليعرفون، وعلى التحقيق فلا عبادة إلا عن معرفة بمقتضى النص. ( مدخل السلوك إلى منازل الملوك : ٥٢ )
١٠٥١- وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون كفى بهذه الآية دليلا على شرف العبادة ولزوم الإقبال عليها. ( منهاج العابدين : ٥٩ )
١٠٥٢- وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون المراد به الإعلام، إذ لو كان قضاء وحكما مبرما ليعبده الكل، فنشأ الخلاف لعدم الفرقان. ( روضة الطالبين وعمدة السالكين ضمن المجموعة رقم ٢ ص٣٣ )

١ - أخرج البيهقي في الشعب بروايات متقاربة وأسانيد متعددة ٦/٤٣ والطبراني في المعجم الكبير: ١٠/١٠٥..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير