ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وما خلقت الجن والإِنس إلاَّ ليعبدون أي: إلاَّ لآمرهم بعبادتي وأدعوهم إليها وقيل: أراد المؤمنين منهم وكذا هو في قراءة ابن عباس: وما خلقت الجن والإِنس من المؤمنين إلاَّ ليعبدون ما أريد منهم من رزق أن يرزقوا أنفسهم أو أحداً من عبادي وما أريد أن يطعمون لأنِّي أنا الرَّزَّاق والمُطعم وقوله:

صفحة رقم 1032

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية