ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

الإيضاح : ثم تمموا العلة في استحقاقهم للكرامة في تلك الدار بقولهم :
إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم أي إنا كنا نعبده ونسأله أن يمن علينا بالمغفرة والرحمة، فاستجاب دعاءنا وأعطانا سؤلنا، لأنه هو المحسن الواسع الرحمة والفضل.
وكل من المؤمن والكافر لا ينسى ما كان له في الدنيا، وتزداد لذة المؤمن إذا رأى نفسه قد انتقلت من سجن الدنيا إلى نعيم الجنة، ومن الضيق إلى السعة ؛ وتزداد آلام الكافر إذا رأى نفسه انتقل من الترف إلى التلف، ومن النعيم إلى الجحيم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير