ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ أيْ نعبدُه أو نسألُه الوقايةَ إِنَّهُ هُوَ البر المحسنُ الرحيم الكثيرُ الرحمةِ الذي إذا عُبدَ أثابَ وإذا سُئلَ أجابَ وقُرِىءَ أنَّه بالفتحِ بمَعْنى لأَنَّه

صفحة رقم 150

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية