ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٢٨)
إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ من قبل لقاء الله تعالى والمصير إليه يعنون في الدنيا نَدْعُوهُ نعبده ولا نعبد غيره ونسأله الوقاية إِنَّهُ هُوَ البر المحسن الرّحيم العظيم الرحمة الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب أَنَّهُ بالفتح مدني وعلي أي بأنه أو لانه

صفحة رقم 385

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية