ﮒﮓﮔ

عند سدرة المنتهى ليلة المعراج. وهذه هي المرة الثانية، وكانت قبل الهجرة بسنة وأربعة أشهر. وقيل بثلاث سنين ؛ فكان بين الرؤيتين نحو عشر سنين. والسدرة في الأصل : شجرة النبق ؛ وخلق شجرة في السماء كخلق شجرة الزقوم في أصل الجحيم. وعدم رؤيتها بالأرصاد لا يدل على عدم وجودها لفرط بعدها. وقيل : إطلاق السدرة عليها مجاز ؛ لأن الملائكة تجتمع عندها كما يجتمع الناس في ظل السدرة المعروفة. والمنتهى : اسم مكان، أو مصدر ميمي بمعنى انتهاء، وإضافة السدرة إليه من إضافة الشيء إلى مكانه ؛ كأشجار البستان. وقيل لها : سدرة المنتهى لانتهاء علوم الخلائق إليها ؛ وما وراءها لا يعلمه إلا الله تعالى.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير