ﭡﭢﭣﭤ

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى أي : مَلَّك عباده المال، وجعله لهم قُنْيَة مقيما عندهم، لا يحتاجون إلى بيعه، فهذا تمام النعمة عليهم. وعلى هذا يدور كلام كثير من المفسرين، منهم أبو صالح، وابن جرير، وغيرهما. وعن مجاهد : أَغْنَى : مَوَّل، وَأَقْنَى : أخدم. وكذا قال قتادة.
وقال ابن عباس ومجاهد أيضا : أَغْنَى : أعطى، وَأَقْنَى : رَضّى.
وقيل : معناه : أغنى نفسه وأفقر الخلائق إليه، قاله الحضرمي بن لاحق.
وقيل : أَغْنَى من شاء من خلقه و وَأَقْنَى : أفقر من شاء منهم، قاله ابن زيد. حكاهما ابن جرير ١ وهما بعيدان من حيث اللفظ.

١ - (٢) تفسير الطبري (٢٧/٤٤)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية