ﭡﭢﭣﭤ

وأنه هو أغنى الناس بالأموال وما يدخرونه بعد الكفاية قال في القاموس تغنى اكتفى بنفقة وفضلت فضله فادخرها والظاهر أن التقدير أغنى وأقنى أفقر فحذف أفقر استغناء منه بدلالة الحال، وقال الضحاك أغنى بالذهب والفضة وصنوف الأموال وأقنى بالإبل والبقر والغنم وقال قتادة والحسن أقنى أخدم وقال ابن عباس أغنى وأقنى يعني أعطى فأوصى وقال مجاهد ومقاتل أقنى أرضى بما أعطى وقنع قال ابن زيد أغنى أكثر وأقنى أقل وقرأ يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وقال الأخفش أقنى وأفقر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير