موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
- 1393
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
معالم التنزيل
البغوي
- 516
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
- 660
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
- 327
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
- 756
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
روح المعاني
الألوسي
- 1342
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
- 553
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
تفسير التستري
سهل التستري
- 283
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
تفسير القشيري
القشيري
- 465
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
- 209
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
معاني القرآن للفراء
الفراء
- 207
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
- 893
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
- 1441
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
- 311
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
تفسير النسائي
النسائي
- 303
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
- 597
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
غريب القرآن
زيد بن علي
- 120
تفسير الشافعي
الشافعي
- 204
معاني القرآن
الفراء
- 207
مجاز القرآن
أبو عبيدة
- 210
تفسير القرآن
الصنعاني
- 211
معاني القرآن
الأخفش
- 215
لطائف الإشارات
القشيري
- 465
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
- 815
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
تفسير المراغي
المراغي
- 1371
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
التفسير الحديث
دروزة
- 1404
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
- 1415
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
- 1421
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
- 1423
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
- 2006
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ
ﰒ
قوله : إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً الصَّرْصَرُ الشَّديدة الصَّوْت من صَرْصَرَ البابُ أو القَلَمُ إِذَا صَوَّت.
وقيل : الشديدة البرد من الصَّرِّ وهو البرد وهو كله أصول عند الجمهور.
وقال مكي : أصله «صَرَّراً » من صَرَّ الشيءُ إِذا صوت، لكن أبدلوا من الراء المشددة(١) صاداً، وهذه أقوال الكُوفِيِّين. ومثله : كَبْكَبَ وكَفْكَفَ. وتقدم هذا في فُصِّلَتْ(٢) وغيرها.
وقال ابن الخطيب : الصرصر هو الدائمة الهبوب من أَصَرَّ عَلَى الشَّيْءِ إِذا دَامَ وَثَبَت.
فصل
يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ شديد دائم الشُّؤم استمر عليهم بنُحُوسِهِ، ولم يُبْقِ منهم أحداً إِلا أهلكه. قيل : ذلك يوم الأربعاء في آخر الشهر.
فإن قيل : إذا كان يوم الأربعاء يَوْمَ نَحْسٍ مستمر فكيف يستجاب فيه الدعاء ؟ ! وقد جاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استجيب له فيه فيما بين الظهر والعصر.
فالجواب : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :«أتاني جبريل فقال :«إنَّ اللَّهَ يأمرك أَنْ تَقْضِي مع الشاهد » وقال : يَوْمُ الأربعاء يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرّ. ومعلوم أنه لم يرد أنه نحس على المصلحين بل على المفسدين، كما كانت الأيام النحسات على الكُفار، لا على نبيهم والمؤمنين.
واعلم أنه تعالى قال ههنا : إِنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً وقال في الذاريات : إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الريح العقيم [ الذاريات : ٤١ ] فعرَّف الريح هناك، ونكَّرَها ههنا ؛ لأن العقم في الريح أظهر من البَرْد الذي يضرّ النبات أو الشدة التي تَعْصِفُ الأشجار، لأن الريح العقيم هي التي لا تُنْشِئ سحاباً، ولا تُلَقِّح شجراً وهي كثيرة الوقوع، وأما الريح المهلكة الباردة فقلما تُوجَد فقال : الريح العقيم أي هذا الجنس المعروف(٣).
ثم زاده بياناً بقوله : مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم فتميزت عن الريح العقيم، وأما الصرصر فقليلة الوقوع فلا تكون مشهورة فنكَّرها(٤).
قوله : فِي يَوْمِ نَحْسٍ العامة على إضافة يَوْم إلى نَحْسٍ - بسكون الحاء - وفيه وجهان :
أحدهما : أنه من إضافة الموصوف إلى صفته.
والثاني - وهو قول البصريين(٥) - أنه صفة لموصوف محذوف أي يوم عذاب نحس.
وقرأ الحسن - ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) (٦) بتَنْوِينه ووصفه بنَحْسٍ(٧) ولم يقيِّده الزمخشري بكسر الحاء(٨). وقيده أبو حيان(٩). وقد قرئ قوله : في أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ [ فصلت : ١٦ ] بسكون الحاء وكسرها، وتنوين «أيام » عند الجميع ما تقدم تقريره، و«مُسْتَمِرٍّ » صفة «ليوم » أو «نحس ». ومعناه كما تقدم أي عليهم حتى أهلكهم، أو من المرارة. قال الضحاك : كان مراً عليهم وكذا حكى الكسائي أن قوماً قالوا هو من المرارة يقال : مَرَّ الشَّيْءُ، وأَمَرَّ أي كان كالشيء المر تكرهه النفوس، وقد قال : فَذُوقُواْ [ آل عمران : ١٠٦ ] والذي يُذَاقُ قَدْ يكونُ مُرًّا(١٠).
قوله :( تَنْزِعُ النَّاسَ ) في موضع نصب إما نعتاً ل «رِيحاً » وإما حالاً منها لتخصصها بالصفة ؛ ويجوز أن تكون مستأنفة(١١). وقال :«الناس » ليعم ذَكَرَهُمْ وأنثاهم، فأوقع الظاهر موقع المضمر لذلك فالأصل تَنْزِعُهُمْ(١٢).
فصل
قال تعالى هنا : فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ وقال في السجدة(١٣) : فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ وقال في الحاقة : سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً [ الحاقة : ٧ ]. والمراد من اليوم هنا الوقت والزمان كما في قوله : يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً [ مريم : ٣٣ ]. وقوله «مُسْتَمِرّ » يفيد ما يفيده الأيام ؛ لأن الاستمرار ينبئ عن امتداد الزمان كما تنبئ عَنْهُ الأيام. والحكاية هنا مذكورة على سبيل الاختصار فذكر الزمان ولم يذكر مقداره على سبيل الإيجاز(١٤).
قوله :«كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ » حال من الناس مقدرةً(١٥)، و«مُنْقَعِرٍ » صفة للنَّخل باعتبار الجنس، ولو أنث لاعتبر معنى الجماعة كقوله : نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [ الحاقة : ٧ ]. وقد مضى تحقيق(١٦) اللغتين فيه.
وإنما ذكر هنا وأنث في الحاقة مراعاةً للفواصل في الموضعين. وقرأ أبو نُهَيْكٍ :«أَعْجُزُ » على وزن أفْعُلٍ نحو : ضَبُع وأَضْبُع(١٧).
وقيل : الكاف في موضع نصب بفعل مقدر تقديره : تَتْرُكُهْم كَأَنَّهم أَعْجَازٌ. قاله مَكِّي(١٨).
ولو جعل مفعولاً ثانياً على التضمين أي تصيرهم بالنزع كأنهم لَكَان أقرب.
والأعجاز جمع عَجُز(١٩) وهو مؤخر الشيء، ومنه العَجْز، لأنه يؤدي إلى تأخر الأمور. والمُنْقَعِرُ : المنقلع من أصله ( يقال ) قَعَرْتُ النَّخْلَةَ قَلَعْتُهَا من أصلها فانْقَعَرَتْ. وقَعَرْتُ البئْرَ : وَصلتُ إِلى قَعْرِهَا وقَعَرْتُ الإِناء شَرِبْتُ ما فيه حتى وصلت إِلى قَعْرِهِ، وأَقْعَرْتُ البِئْرَ أي جَعَلْتُ له قَعْراً(٢٠).
فصل
تنزع الناس تَقْلَعُهُمْ ثُمَّ تَرْمِي بهم على رؤوسهم فتدق رِقَابَهُمْ. وروي : أنها كانت تنزع الناس من قبورهم كأنهم أعجاز نخل. قال ابن عباس ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) أصولها. وقال الضحاك : أوراك نخل منقعر منقلع من مكانه ساقطٍ على الأرض(٢١) وقال : أعجاز نخل وهي أصولها التي قلعت فروعها، لأن الكفّار تبين رؤوسهم من أجسادهم فتبقى أجسادهم بلا رؤوس. قال ابن الخطيب : تَنْزِعُهُمْ نزعا بعُنْف كأنهم أعجاز نخل منقعر(٢٢) فينقعروا.
وهذا إشارة إلى قوتهم وثباتهم على الأرض، ويكون ذلك إشارةً إلى عظم أجسادهم أو إلى ثباتهم في الأرض فكأنهم كانوا يجعلون أرجُلهمْ في الأرض ويقصدون المنع به على الرِّيح(٢٣).
قال ابن إسحاق : لما هاجت الريح قام سبعة نَفَر من عاد من أقواهُم وأحْسَمِهمْ منهم عمرو بنُ الحُلِيّ، والحارث بن شدّاد والهِلْقَامُ وابنا تِقْن وخَلْجَانُ بن سعد فألجأوا(٢٤) العِيَالَ في شِعْب بينٍ جَبَلَيْن ثم اصطفّوا على جانبي الشِّعْب ليردُّوا الريح عمن في الشِّعْب من العِيال فجعلت الريح تَجْعفُهُمْ(٢٥) رجلاً بعد رجلٍ، فقالت امرأة عاد :
| ذَهَبَ الدَّهْرُ بِعَمْرِو بْ | نِ حُلِيٍّ والهَنِيَّاتِ |
| ثُمَّ بالحَارِثِ والهِلْ | لقَام طلاَّعِ الثَّنِيَّاتِ |
| والَّذِي سَدَّ مَهَبَّ الرْ | رِيحِ أَيَّامَ البَلِيَّاتِ(٢٦) |
فصل
( قال ) المفسرون : ذكر النخل هنا، وقال :«منقعر » وأنثه في الحاقّة، وقال : أعجاز نخل خاوية لأجل الفواصل كقوله : مُسْتَمِرّ، ومُنْهَمِر، ومُنْتَشِر.
وقيل : إِن النَّخْل لفظه لفظ واحد، ومعناه الجمع، فيقال : نَخْلٌ مُنْقَعِرٌ، ومُنْقَعِرَةٌ ومُنْقَعِرَاتٌ، ونَخْلٌ خاوٍ وخَاوِيةٌ وخَاوِيَاتٌ ونَخْلٌ بَاسِقٌ وبَاسِقَةٌ وبَاسِقَاتٌ.
فإِذا قيل :«منقعر أو خاو أو باسق » فبالنظر إلى اللفظ، وإذا قيل : مُنْقَعِرَاتٌ أو خاويات أو باسقاتٌ فلأجل المعنى(٢٧).
قال أبو بكر بن الأنباري : سُئِلَ المُبَرِّدُ بحضرة القَاضي إسرفيل(٢٨) عن ألف مسألة هذه من جُمْلَتِهَا فقال : ما الفرق بين قوله تعالى : وَلِسُلَيْمَانَ الريح عَاصِفَةً [ الأنبياء : ٨١ ] وقال : جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ [ يونس : ٢٢ ]، وقوله : كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [ الحاقة : ٧ ] و أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ؟ فقال : كلّ ما ورد عليك من هذا القرآن، فإن شئت رددته إلى اللفظ تذكيراً أو إلى المعنى تأنيثاً(٢٩).
قال ابن الخطيب : ذكر الله لفظ النخل في مواضع ثلاثة ووصفها على الأوجه الثلاثة، قال : والنخل بَاسِقَاتٍ [ ق : ١٠ ] وذلك حال عنها وهي كالوصف وقال :«نَخْلٍ خَاوِيَةٍ » و«نَخْلٍ مُنْقَعرٍ » فحيث قال :«مُنْقَعِرٍ » كان المختار ذلك، لأن المنقعر في حقيقة الأمر كالمَفْعُول ؛ لأنه ورد عليه القَعْر، فهو مَقْعُورٌ، و«الخَاوِي والباسق » فاعل وإخلاء المفعول من علامة التأنيث أولى، تقول : امْرَأَةٌ قَتِيلٌ(٣٠). وأما الباسقاتُ فهي فاعلاتٌ حقيقة، لأن البُسُوقَ اسم قام بها، وأما الخاويةُ فهو من باب «حَسَنِ الوَجْهِ » ؛ لأن الخاوي موضعها فكأنه قال : نَخْلٍ خَاوِيَةِ المَوَاضع، وهذا غاية الإعجاز حيث أتى بلفظ مناسب للألفاظ السابقة واللاحقة من حيث اللفظ(٣١).
١ في مشكل الإعراب: "الثانية" بدل المشدّدة..
٢ عند قوله: فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا من الآية ١٦. كما تقدم في الذاريات عند: فأقبلت امرأته في صرّة من الآية ٢٩، وسيجيء في الحاقة عند قوله: فأُهلكوا بريح صرصر من الآية ٦ وانظر اللسان (صرصر) ٢٤٢٩، وغريب القرآن ٤٣٢، ومجاز القرآن ٢/٢٤٠..
٣ وانظر الرازي ١٥/٤٥ و٤٦..
٤ السابق ٤٦ و٤٧ جـ ١٥..
٥ وسبق هذا الرأي رأي البصرة والكوفة في مثل هذا..
٦ زيادة من (أ) الأصل..
٧ قال القرطبي في الجامع: وقرأ هارون الأعور نحس بكسر الحاء. الجامع ١٧/١٣٥. ولم يبين ما إذا كان صفة أم لا. وقد نقل المؤلف قراءة الحسن من البحر لأبي حيان ٨/١٧٩..
٨ الكشاف ٤/٣٩..
٩ البحر المرجع السابق..
١٠ وانظر جامع القرطبي ١٧/١٣٥..
١١ قاله أبو حيان في بحره ٨/١٧٩..
١٢ انظر السابق أيضا، قال: "إذ لو عاد بضمير المذكورين لتوهم أنه خاصّ بهم"..
١٣ أي في فصّلت الآية سابقة الذكر..
١٤ الرازي ١٥/٤٧..
١٥ قاله أبو حيان في مرجعه السابق..
١٦ حيث قال في الأنعام من الآية ٩٩: ومن النخل من طلعها قِنوان. وقال في نفس السورة عند الآية ١٤١: والنخل والزرع مختلفا أُكُله بالإضافة إلى الآيات الواردة في القرآن من سور الشعراء، والرحمان، والحاقة، و"ق" وهي شبيهة بتلك الآيات..
١٧ وهي شاذة. وانظر البحر المرجع السابق..
١٨ مشكل الإعراب ٢/٣٣٨..
١٩ قال في اللسان: عَجِزُ الشيء وعُجزُه وعِجزُه: آخره، ويذكّر ويؤنّث. وانظر اللسان "عجز" ٢٨١٧..
٢٠ السابق "قعر" ٣٦٩١..
٢١ وانظر هذا في البغوي والخازن ٦/٢٧٥ و٢٧٦..
٢٢ في كتابه: "التفسير الكبير" تقعرهم وكذا في ب..
٢٣ السابق ١٥/٤٨..
٢٤ في القرطبي" فأولجوا..
٢٥ تصرعهم وتضربهم في الأرض..
٢٦ من مجزوء الرمل مُسبّع الضرب. وانظر تلك القصة في القرطبي ١٧/١٣٦، وجامع البيان لابن جرير الطبري ١٧/٥٨..
٢٧ الرازي ١٥/٤٨..
٢٨ كذا في النسختين وفي تفسير القرطبي: إسماعيل القاضي. وهو الصحيح..
٢٩ نقله الإمام القرطبي في جامعه ١٧/١٣٧..
٣٠ في الرازي: امرأة كفيل، وامرأة كفيلة، وامرأة كبير، وامرأة كبيرة..
٣١ قاله العلامة الفخر الرازي في تفسيره الكبير ١٥/٤٨ و٤٩ واختتم كلامه بقوله: "فكان الدليل يقتضي ذلك، بخلاف الشاعر الذي يختار اللفظ على المذهب الضعيف لأجل الوزن والقافية"..
٢ عند قوله: فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا من الآية ١٦. كما تقدم في الذاريات عند: فأقبلت امرأته في صرّة من الآية ٢٩، وسيجيء في الحاقة عند قوله: فأُهلكوا بريح صرصر من الآية ٦ وانظر اللسان (صرصر) ٢٤٢٩، وغريب القرآن ٤٣٢، ومجاز القرآن ٢/٢٤٠..
٣ وانظر الرازي ١٥/٤٥ و٤٦..
٤ السابق ٤٦ و٤٧ جـ ١٥..
٥ وسبق هذا الرأي رأي البصرة والكوفة في مثل هذا..
٦ زيادة من (أ) الأصل..
٧ قال القرطبي في الجامع: وقرأ هارون الأعور نحس بكسر الحاء. الجامع ١٧/١٣٥. ولم يبين ما إذا كان صفة أم لا. وقد نقل المؤلف قراءة الحسن من البحر لأبي حيان ٨/١٧٩..
٨ الكشاف ٤/٣٩..
٩ البحر المرجع السابق..
١٠ وانظر جامع القرطبي ١٧/١٣٥..
١١ قاله أبو حيان في بحره ٨/١٧٩..
١٢ انظر السابق أيضا، قال: "إذ لو عاد بضمير المذكورين لتوهم أنه خاصّ بهم"..
١٣ أي في فصّلت الآية سابقة الذكر..
١٤ الرازي ١٥/٤٧..
١٥ قاله أبو حيان في مرجعه السابق..
١٦ حيث قال في الأنعام من الآية ٩٩: ومن النخل من طلعها قِنوان. وقال في نفس السورة عند الآية ١٤١: والنخل والزرع مختلفا أُكُله بالإضافة إلى الآيات الواردة في القرآن من سور الشعراء، والرحمان، والحاقة، و"ق" وهي شبيهة بتلك الآيات..
١٧ وهي شاذة. وانظر البحر المرجع السابق..
١٨ مشكل الإعراب ٢/٣٣٨..
١٩ قال في اللسان: عَجِزُ الشيء وعُجزُه وعِجزُه: آخره، ويذكّر ويؤنّث. وانظر اللسان "عجز" ٢٨١٧..
٢٠ السابق "قعر" ٣٦٩١..
٢١ وانظر هذا في البغوي والخازن ٦/٢٧٥ و٢٧٦..
٢٢ في كتابه: "التفسير الكبير" تقعرهم وكذا في ب..
٢٣ السابق ١٥/٤٨..
٢٤ في القرطبي" فأولجوا..
٢٥ تصرعهم وتضربهم في الأرض..
٢٦ من مجزوء الرمل مُسبّع الضرب. وانظر تلك القصة في القرطبي ١٧/١٣٦، وجامع البيان لابن جرير الطبري ١٧/٥٨..
٢٧ الرازي ١٥/٤٨..
٢٨ كذا في النسختين وفي تفسير القرطبي: إسماعيل القاضي. وهو الصحيح..
٢٩ نقله الإمام القرطبي في جامعه ١٧/١٣٧..
٣٠ في الرازي: امرأة كفيل، وامرأة كفيلة، وامرأة كبير، وامرأة كبيرة..
٣١ قاله العلامة الفخر الرازي في تفسيره الكبير ١٥/٤٨ و٤٩ واختتم كلامه بقوله: "فكان الدليل يقتضي ذلك، بخلاف الشاعر الذي يختار اللفظ على المذهب الضعيف لأجل الوزن والقافية"..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية