ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله تعالى كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر
هذه الآيات بيان مصير قوم عاد وقد تقدم ذكر مصيرهم في سورة الأعراف آية ( ٦٥ ـ ٧٢ ) وسورة هود آية ( ٥٠ ـ ٥٨ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا والصرصر : الباردة.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قال النحس : الشؤم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في يوم نحس مستمر يستمر بهم إلى نار جهنم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير