ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

وقوله : نَّجَّيْناهُم بِسَحَرٍ .
سحر ههنا يجري ؛ لأنه نكرة، كقولك : نجيناهم بليلٍ، فإذا ألقت منه العرب الباء لم يجروه، فقالوا : فعلت هذا سحر يا هذا، وكأنهم في تركهم إجراءه أنّ كلامهم كان فيه بالألف واللام، فجرى على ذلك، فلما حذفت الألف واللام، وفيه نيتهما لم يصرف. كلام العرب أن يقولوا : ما زال عندنا مذ السحر، لا يكادون يقولون غيره.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير