ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

قَوْله تَعَالَى: إِنَّا أرسلنَا عَلَيْهِم حاصبا أَي: ريحًا ذَات حَصْبَاء، وَهِي الْحِجَارَة.
قَوْله: إِلَّا آل لوط نجيناهم بِسحر هُوَ لوط وابنتاه. وَفِي الْخَبَر: أَنه وأعنزة بَين

صفحة رقم 315

نعْمَة من عندنَا كَذَلِك نجزي من شكر (٣٥) وَلَقَد أَنْذرهُمْ بطشتنا فتماروا بِالنذرِ (٣٦) وَلَقَد راودوه عَن ضَيفه فطمسنا أَعينهم فَذُوقُوا عَذَابي وَنذر (٣٧) وَلَقَد صبحهمْ بكرَة عَذَاب مُسْتَقر (٣٨) يَدَيْهِ، وَهِي أَرْبَعُونَ يَسُوقهَا، وَهُوَ آخذ بيد ابْنَته الْكُبْرَى بِيَمِينِهِ، وبيد ابْنَته الصُّغْرَى بيساره، وَامْرَأَته خَلفه، فَلَمَّا سمعُوا الْوَصِيَّة فِي هَلَاك الْقَوْم سجد هُوَ وابنتاه شكرا، والتفتت الْمَرْأَة فأصابتها الْحِجَارَة وَهَلَكت.

صفحة رقم 316

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية