ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تمهيد :
هذه قصة رابعة، سبقتها قصص قوم نوح ثم عاد ثم ثمود، وهنا قصة قوم لوط، وقد كانوا يرتكبون فاحشة اللوط بالذكور، وهي المثلية الجنسية، حيث يستغني الرجال بالرجال، والنساء يساحقن النساء، وهو شذوذ مذموم، وخروج على الفطرة الإلهية، فقد خلق الله الذكر والأنثى ليكونا سكنا، وليكوِّنا أسرة وذرية، ولتعمر الحياة بهما.
وقد أنذر لوط قومه بالعذاب، فكذبوه وتشككوا في صدقه، فأنزل الله بهم العذاب، وأمطرتهم السماء بحجارة مهلكة، حتى أهلك المكذبين عن آخرهم.
المفردات :
حاصبا : ريحا ترميهم بالحصباء وهي الحصى، قال في الصحاح : الحاصب : الريح الشديدة التي تثير الحصباء.
نجيناهم بسحر : السدس الأخير من الليل، حيث يختلط سواد الليل ببياض النهار.
التفسير :
٣٤- إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ .
أرسلنا على قوم لوط حجارة ترميهم بالحصباء، وهي الحصى والحجارة، فأهلكتهم ودمَّرتهم، إلا آل لوط وهم ابنتاه ومن آمن معه، نجيناهم في الهزيع الأخير من الليل، حيث يختلط سواد الليل ببياض النهار.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير