ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

وعند هذا الحد من تصوير إعراضهم وإصرارهم، وعدم انتفاعهم بالأنباء، وقلة جدوى النذر مع هؤلاء. يتوجه الخطاب إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] للإعراض عنهم وتركهم يلاقون اليوم الذي لا يحفلون النذير باقترابه، وهم يرون انشقاق القمر بين يدي مجيئه :
( تول عنهم يوم يدعو الداعي إلى شيء نكر ).

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير