فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر( ٦ )خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر( ٧ )مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر( ٨ )*
فأعرض عنهم فلن تقبل فيهم شفاعة يوم ينادي المنادي إلى شيء عظيم تنكره النفوس لشدة هوله وعدم عهدها بمثله، حالة يخرجون من القبور أذلة يموج بعضهم في بعض كثرة وحيرة، مادّي أعناقهم مسرعين ؛ يقر الكفار بثقل البلاء وعظم الداهية الطامة في ذلك اليوم.
[ فتول عنهم لعلمك أن الإنذار لا يفيد فيهم، ولا يظهر الحق لهم إلى يوم البعث والنشور ]١.
[ والداعي : إسرافيل عليه السلام، وقيل : جبرائيل عليه السلام، وقيل، ملك غيرهما موكل بذلك، وجوز أن يكون الدعاء للإعادة في ذلك اليوم كالأمر في(.. كن فيكون ) على القول بأنه تمثيل، فالداعي حينئذ هو الله عز وجل.. وفي إسناده القول المذكور إلى الكفار تلويح بأنه على المؤمنين ليس كذلك. ]٢.
٢ مما أورد الألوسي..
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب