ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِي إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ عَظِيم، والداع هُوَ صَاحب الصُّور.
قَالَ مُحَمَّد: يدع كتب بِحَذْف الْوَاو على مَا يجْرِي فِي اللَّفْظ لالتقاء الساكنين الْوَاو من (يَدْعُو) وَاللَّام من (الداع) وَقَوله: (نكر) بِضَم الْكَاف وإسكانها، والنكر وَالْمُنكر واحدٌ.

صفحة رقم 316

قَالَ النَّابِغَة:

صفحة رقم 317

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية
(أَبَى اللَّهُ إِلَّا عَدْلَهُ ووَفَاءَهُ فَلَا النُّكْرُ مَعْروفٌ وَلَا الْعرف ضائع)