ﯝﯞﯟﯠ

وقوله تعالى : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فالأَلاءُ : النُّعماءُ واحدُها آلَّى، وأرادَ بهِ الجنَّ والإِنسَ.

غريب القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زيد بن علي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير