ﯝﯞﯟﯠ

المعنى الجملي : بعد أن عدد سبحانه كثيرا من النعم وكان بعضها يحتاج إلى زيادة إيضاح وبيان كخلق الإنسان، وحساب الشمس والقمر، وأسباب نمو الزرع والشجر – فصل أحوالها على الترتيب السابق.
الإيضاح : فبأي آلاء ربكما تكذبان مما أفاض عليكما في تضاعيف خلقكما من سوابغ النعم.
روى نافع عن ابن عمر قال :( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن أو قرئت عنده فقال :( ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم ؟ )قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال :( ما أتيت على قول الله فبأي آلاء ربكما تكذبان إلا قالت الجن : لا بشيء من نعمة ربنا نكذب ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير