تمهيد :
هذه الآيات استمرار لتعداد نعم الله تعالى فيما يأتي :
١- خلق الإنسان من طين تحوَّل إلى صلصال كالفخار .
٢- خلق الجانّ من مارج من نار، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الملائكة خُلقت من نور، كما ورد في صحيح مسلم.
٣- لله تعالى مشرق الشمس والقمر، ومغرب الشمس والقمر.
٤- خلط الله البحر المالح والنهر العذب، يلتقيان عند مجمع البحرين، كما في دمياط ورشيد، ولا يبغي أحدهما على الآخر، ولا يفقده خاصته، ومن أحدهما – وهو البحر المالح – نستخرج اللؤلؤ والمرجان.
٥- لله سبحانه السفن السابحة في البحر كالجبال.
٦- يجب على الإنس والجن شكر الرحمن على أنعمه.
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .
أي : تكذبان بخلقه المشارق والمغارب وما بينهما من الكائنات، واختلاف الفصول وما يترتب عليه من المنافع والمصالح أم تكذبان بغير ذلك ؟
اللهم لا بشيء من آلائك نكذّب، سبحانك فلك الحمد.
تفسير القرآن الكريم
شحاته