ﭵﭶﭷﭸ

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦).
[٢٦] كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا أي: الأرض (١) فَانٍ هالك. روي عن قنبل، ويعقوب: الوقف بالياء على (فانِي) و (آنِي) و (دانِي).
* * *
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٢٧).
[٢٧] وَيَبْقَى وَجْهُ أي: ذات رَبِّكَ ويعبر بالوجه عن الجملة.
ذُو صفة (وَجْهُ)، ومعنى ذي الْجَلَالِ الذي يعظمه ويجله المؤمنون (٢) عن سمات المحدثات وَالْإِكْرَامِ الذي يكرم عبيده بالنعمة عليهم. قرأ ابن ذكوان عن ابن عامر بخلاف عنه: (والإِكْرامِ) بالإمالة حيث وقع (٣).
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٨).
[٢٨] فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مما يبقى وهو وجه ربك.
* * *
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩).
[٢٩] يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أي: الكلُّ محتاجون إليه كُلَّ يَوْمٍ

(١) "أي: الأرض" زيادة من "ت".
(٢) في "ت": "الموحدون".
(٣) انظر: "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٤٠٦)، و"معجم القراءات القرآنية" (٧/ ٥٠).

صفحة رقم 484

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية