ﭻﭼﭽ

فيها عينان تجريان حيث شاؤوا إلى الأعالي والأسافل والجملة صفة لجنتان يعني في كل واحد من الجنة عين يعني شيء من هذا الجنس لا أن في كل واحد منهما أدنى مجموعهما عينان فحسب لا مزيد عليهما وكيف قد قال الله تعالى : فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ١ فلا بد أن يكون من كل نوع من الأنواع الأربعة أنهارا كثيرة وذكر البغوي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عله وسلم ( أربع عيون في الجنة عينان تجريان من تحت العرش التي ذكرها الله تعالى يفجرونها تفجيرا والأخرى الزنجبيل والأخريان نضاختان من فوق إحداهما التي ذكر سلسبيلا والأخرى التسنيم }

١ سورة محمد الآية ١٥.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير