ﭻﭼﭽ

تمهيد :
تصف الآيات نعيم الجنان، كما وصفت الآيات السابقة عذاب أهل النار، وكان أهل النار يترددون بين جهنم وماء حارّ يشوي الوجوه، أما أهل الجنة فيترددون بين نعيم الجنة و ضيافة الجبار ورؤيته سبحانه وتعالى.
٥٠- فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ .
أي : في كل واحدة من الجنتين عين جارية تجري بالماء الزلال، كقوله تعالى : فيها عين جارية . ( الغاشية : ١٢ ).
والماء نعمة كبرى، والماء الجاري في الجنة يسقي ثمارها، فتثمر من جميع الألوان، وقد ورد في وصف الجنة : أن فيها أنهارا من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهارا من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفّى.
قال الحسن البصري :
إحداهما يقال لها : تسنيم، والأخرى : السلسبيل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير