ﭑﭒﭓ

ثم قال : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قيل : المراد خيرات كثيرة حسنة في الجنة، قاله قتادة. وقيل : خيرات جمع خيرة، وهي المرأة الصالحة الحسنة الخُلُق الحسنة الوجه، قاله الجمهور. وروي مرفوعا عن أم سلمة ١. وفي الحديث الآخر الذي سنورده في سورة " الواقعة " ٢ : أن الحور العين يغنين : نحن الخيرات الحسان، خلقنا لأزواج كرام. ولهذا قرأ بعضهم :" فيهن خَيّرات "، بالتشديد حِسَانٌ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .

١ - (٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/٣٦٧) مطولا وفيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف..
٢ - (٣) عند تفسير الآيات ٣٥ - ٣٨ من نفس السورة..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية