ﭸﭹﭺﭻﭼ

آأنتم تخلقونه تجعلونه بشرا سويا أم نحن الخالقون الفاء العاطفة للعطف على محذوف والرؤية العلم ومفعوله الأول الموصول مع الصلة وهاهنا معطوف عليه ومحذوف مقدر وجملة أنتم تخلقونه أم نحن الخالقون مفعول الثاني لكنه معلق بالاستفهام وتقديم المسند إليه الخبر الفعلي في أنتم تخلقونه لإفادة التخصيص ولأن محل الإنكار والتقرير بالاستفهام هو المسند إليه دون النفس الخلق وتعريف الخبر في نحن الخالقون أيضا الإفادة التخصيص تقدير الكلام أنظرتم فعلمتم ما تمنون في الأرحام فيصبر بشرا بكم مختص خلقه أم بنا، والاستفهام لإنكار نسبة الخلق إلى المخاطبين والإقرار لله سبحانه يعني تعلمون أن الخلق المختص بنا لا بكم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير