ﭸﭹﭺﭻﭼ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٨:الآيتان ٥٨ و ٥٩ وقوله تعالى : أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون قد علموا أنهم لم يخلقوا ما يمنون، ولا خلقوا أنفسهم فيقول، والله أعلم : قد أقررتم أنكم لم تخلقوا [ ماء منيتكم ]١ ولا تملكون ذلك ؛ فقد عرفتم أن الله، هو خالقكم وخالق ذلك كله، وهو المالك لذلك.
فإذا عرفتم ذلك، وأنتم أهل تمييز وأكمل عقلا من غيركم، فإذا لم تملكوا خلق أنفسكم فالذين هم دونكم أحق [ ألا يملكوا خلق أنفسهم٢ ]٣ وخلق ما ذكر، ثبت أن الله تعالى هو خالق ذلك كله، فكيف عبدتم غيره، وصرفتم الألوهية إلى غيره ؟.

١ في الأصل و م: ما أمنيتهم..
٢ في م: أنفسكم..
٣ من م، ساقطة من الأصل..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية