ﯶﯷﯸﯹ

فسبح باسم ربك العظيم أي وإذ قد علمت ما عدد من بدائع الصنعة وجلائل النعم، فدم على التسبيح بذكر اسم ربك، أو بذكر ربك العظيم ؛ منزها له تعالى عما يقول الجاحدون لوحدانيته وقدرته، الكافرون بنعمه مع عظمها وكثرتها. أو شاكرا له على تلك النعم. أو متعجبا من غمط هؤلاء الكفار لها مع جلالة قدرها. وأقبل على إنذارهم بالقرآن والاحتجاج عليهم به ؛ فأقسم إنه لقرآن كريم.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير