ﯶﯷﯸﯹ

قوله تعالى فسبح باسم ربك العظيم
قال أبو داود : حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة موسى بن إسماعيل، المعنى قالا : ثنا ابن المبارك، عن موسى، قال أبو سلمة، موسى بن أيوب، عن عمه، عن عقبة بن عامر، قال : لما نزلت فسبح باسم ربك العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( اجعلوها في ركوعكم ) فلما نزلت سبح اسم ربك الأعلى قال :" اجعلوها في سجودكم ".
( السنن ١/٢٣٠ ح ٨٦٩ ك الصلاة، ب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده )، وأخرجه الدارمي( ١/٢٩٩ ك الصلاة، ب ما يقال في الركوع )، وأحمد في مسنده( ٤/١٥٥ )، وابن حبان في صحيحه( الإحسان٥/٢٢٥ ح ١٨٩٨ )، والحاكم ( المستدرك ٢/٤٧٧ ) وغيرهم من طرق عن موسى بن أيوب به. قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الحاكم أيضا من طريقين عن موسى بن أيوب به ثم قال : هذا حديث حجازي صحيح الإسناد وقد اتفقا على الاحتجاج برواية غير إياس بن عامر وهو عم موسى بن أيوب القاضي ومستقيم الإسناد. وتعقبه الذهبي بقوله : قلت : إياس ليس بالمعروف( المستدرك ١/٢٢٥ ) ولكن ترجم الحافظ بن الحجر في التقريب لإياس بن عامر وقال : صدوق وقال العجلي لا بأس به وذكره ابن حبان في الثقات وصحح له ابن خزيمة فقد أخرجه من الطريق نفسه( الصحيح١/٣٠٣و٣٣٤ح٦٠٠ و٦٠١ و٧٠٦ ). وعليه فالإسناد حسن.
وانظر سورة البقرة آية( ٣٠ ) لبيان التسبيح.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير