فَسَبّحْ باسم رَبّكَ العظيم الفاء لترتيب ما بعدها من ذكر الله سبحانه، وتنزيهه على ما قبلها مما عدّده من النعم التي أنعم بها على عباده، وجحود المشركين لها، وتكذيبهم بها.
وقد أخرج البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الشعب، وضعفه عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«لا يقولنّ أحدكم زرعت، ولكن يقول حرثت»، قال أبو هريرة : ألم تسمعوا الله يقول : أَفَرَءيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * ءأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزارعون . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس تَفَكَّهُونَ قال : تعجبون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس. قال : المزن : السحاب. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من طرق عن ابن عباس نَحْنُ جعلناها تَذْكِرَةً قال : تذكرة للنار الكبرى ومتاعا لّلْمُقْوِينَ قال : للمسافرين.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني