ﭾﭿﮀﮁﮂ

فلولا إن كنتم غير مدينين٨٦ .
ويواصل كتاب الله تقريع المشركين وإحراجهم بالسؤال، عندما يستفسرهم هل أنتم قادرون على إرجاع الروح إلى مقرها الأول، بعد أن بلغت الحلقوم وهي في طريقها إلى مفارقة الجسد بالمرة ؟. هل في إمكانكم أن تحجزوا الروح في مكانها فلا تدعوها تفلت من صاحبها، وتحولوا بينها وبين ما هي ذاهبة إليه بأمر الله، من حساب وجزاء عند الله ؟. هذا وأنتم حولها مبهوتون مقهورون، وعن ردها عاجزون، وذلك قوله تعالى : فلولا إن كنتم غير مدينين٨٦ ترجعونها إن كنتم صادقين٨٧ ، ومعنى " غير مدينين " أي غير محاسبين كما قال ابن عباس، من " الدين " بمعنى الجزاء.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير