ﭾﭿﮀﮁﮂ

فَلَوْلاَ إِن كُنْتُم غَيْرَ مَدِينِينَ١ فيه سبعة تأويلات :
أحدها : غير محاسبين، قاله ابن عباس.
الثاني : غير مبعوثين، قاله الحسن.
الثالث : غير مصدقين، قاله سعيد بن جبير.
الرابع : غير مقهورين، قاله ميمون بن مهران.
الخامس : غير موقنين، قاله مجاهد.
السادس : غير مجزيين بأعمالكم، حكاه الطبري.
السابع : غير مملوكين، قاله الفراء.

١ قبل هذه الآية جاء قوله تعالى: فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون. والمعنى: فهلا إذا بلغت الروح الحلقوم وأنتم تنظرون إلى الميت لا تقدرون على شيء له، وقدرة الله وعلمه وملك الموت أقرب إلى الميت منكم ولكن لا تبصرون ذلك فهل تقدرون على إرجاع الروح إلى هذا الجسد؟ أنكم لن تقدروا، أفلا يدل ذلك على أن الأمر كله بيد الله؟.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية