ﮏﮐﮑﮒ

فروح : فله راحة، وريحان : رزق حسن، وعن بعض من السلف : إنه لا يفارق أحدا من المقربين حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيقبض روحه فيه، وفي الحديث١ " ينطلق إلى ولي الله ملك الموت مع خمس مائة من الملك معهم ضبائر٢ الريحان أصل الريحان واحد وفي رأسها عشرون لونا لكل لون ريح سوى ريح صاحبه، وجنة نعيم : ذات تنعم، أي : يبشر بهذه الثلاثة،

١ في الترمذي وغيره [ذكر ابن كثير في "تفسيره" (٢/٥٣٧) وعزاه لأبي يعلي الموصلي وقال: حديث غريب]/١٢ وجيز..
٢ الضبائر الجماعات، واحدتها ضبارة كعمارة/١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير