ﮏﮐﮑﮒ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨: فأما إن كان من المقربين ( ٨٨ ) فروح وريحان وجنة نعيم ( ٨٩ )
بعد أن أشارت الآيتان السابقتان إلى حال المحتضر ومن يحضره، جاءت هذه الآيات تبين حال المتوفى بعد الممات، فأما إن كان من أكرم الأصناف الثلاثة من السابقين إلى الخير والدرجات العلا، فجزاؤه استراحة من كرب الحياة الدنيا، ورزق من ربه :.. أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله... ١ وجنة ينعم فيها فلا يبتئس، [ وقال أبو العباس بن عطاء : الروح : النظر إلى وجه الله، والريحان الاستماع لكلامه ووحيه وجنة نعيم هو ألا يحجب فيها عن الله عز وجل. ]٢.

١ - سورة آل عمران. من الآيتين. ١٦٩-١٧٠..
٢ - ما بين العارضتين أورده الألوسي جـ ٢٧ ص ١٦١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير