ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٢٤)
الذين يَبْخَلُونَ خبر مبتدأ محذوف أو بدل من كل مختال فخور كان قال لا يحب الذين يبخلون يريد الذين يفرحون الفرح المطغي إذا رزقوا مالاً وحظاً من الدنيا فلحبهم له وعزته عندهم يزوونه عن حقوق الله ويبخلون به وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل ويحضون غيرهم على البخل ويرغبونهم في الإمساك وَمَن يَتَوَلَّ يعرض عن الإنفاق أو عن أوامر الله ونواهيه ولم ينته عما نهى عنه من الأسى على الفائت والفرح بالآتي فَإِنَّ الله هُوَ الغنى عن جميع المخلوقات فكيف عنه الحميد في أفعاله فَإِنَّ الله الغني يترك هو مدني وشامي

صفحة رقم 441

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية