قوله: ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ مبتدأ خبره محذوف قدره المفسر بقوله: (لهم وعيد شديد) ويصح أن يكون خبر لمحذوف تقديره هم الذين يبخلون، أو بدل من قوله: كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ .
قوله: (بما يجب عليهم) أي من المال، كزكاة وكفارة، ومن تعليم العلم ونشره، ومن بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي في الكتب القديمة. قوله: وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ أي من يعرفونه. قوله: وَمَن يَتَوَلَّ أي يعرض، و مَن شرطية وجوابها محذوف تقديره فالوبال عليه. قوله: (وفي قراءة بسقوطه) أي وهي سبعية أيضاً، وهي تعين أنه ضمير فصل؛ إذ لو صح أن يجعل ضميراً منفصلاً، لما حسن إسقاطه من غير دليل لأنه عمدة. قوله: ٱلْغَنِيُّ أي المستغني ما سواه. قوله: ٱلْحَمِيدُ (لأوليائه) أي المثني عليهم بالإحسان، المنعم عليهم بجزيل الإنعام.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي