ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

قَوْله تَعَالَى هُوَ الَّذِي خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام فِي التَّفْسِير أَن كل يَوْم ألف سنة وَقيل أسامي الْأَيَّام أبجد هوز حطى كلمن سعفص قرشت.
قَوْله تَعَالَى: ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش قد بَينا. وَعَن وهب بن مُنَبّه قَالَ: خلق الْعَرْش من نوره. وَعَن بَعضهم: هُوَ ياقوتة حَمْرَاء. وَسمي الْعَرْش عرشا لارتفاعه.
وَقَوله: يعلم مَا يلج فِي الأَرْض أَي: يدْخل فِيهَا من مطر وَحب وميت.
وَقَوله: وَمَا يخرج مِنْهَا أَي: يدْخل فِيهَا منطر وَحب وميت
وَقَوله تَعَالَى وَمَا يخرج مِنْهَا أى من نَبَات وشجرة وَنَحْوه.
وَقَوله تَعَالَى: وَمَا ينزل من السَّمَاء أَي: من الْمَطَر والرزق وَالْمَلَائِكَة.
وَقَوله تَعَالَى: وَمَا يعرج فِيهَا أَي: من الْمَلَائِكَة وأعمال بني آدم.
وَقَوله: وَهُوَ مَعكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُم أَي: بِعِلْمِهِ وَقدرته، ذكره ابْن عَبَّاس وَغَيره. وَقَالَ الْحسن: هُوَ مَعكُمْ بِلَا كَيفَ.
وَقَوله: أَيْنَمَا كُنْتُم أَي: حَيْثُمَا كُنْتُم.
وَقَوله: وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير أَي: خَبِير.

صفحة رقم 365

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية