ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ قال مقاتل : من مطر، وقال غيره : من مطر وغير مطر.
وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا قال مقاتل : من نبات وغير نبات.
وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا قال مقاتل : من الملائكة، وقال غيره : من ملائكة وغير ملائكة.
ويحتمل وجهاً آخر : ما يلج في الأرض من بذر، وما يخرج منها من زرع، وما ينزل من السماء من قضاء، وما يعرج فيها من عمل، ليعلموا إحاطة علمه بهم فيما أظهروه أو ستروه، ونفوذ قضائه فيهم بما أرادوه أو كرهوه.
وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم فيه وجهان :
أحدهما : علمه معكم أينما كنتم حيث لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، قاله مقاتل.
والثاني : قدرته معكم أينما كنتم حيث لا يعجزه شيء من أموركم.

صفحة رقم 232

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية