ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

خلق السموات... [ آية ٥٤ الأعراف ص ٢٦٢ ]. ثم استوى على العرش استواء يليق به سبحانه ! بلا كيف ولا تمثيل ولا تشبيه [ آية ٥٤ الأعراف ]. يعلم ما يلج في الأرض... [ آية ٢ سبأ ص ١٩٣ ]. وهو معكم أي عالم بكم أينما كنتم. فالمعية مجاز عن العلم بعلاقة السببية ؛ والقرينة السباق واللحاق مع استحالة الحقيقة. وقد أول السلف هذه الآية بذلك ؛ كما أخرجه البيهقي عن ابن عباس والثوري. وفي البحر : أن الأمة مجمعة على هذا التأويل فيها، وأنها لا تحمل على ظاهرها من المعية بالذات لاستحالتها.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير