ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة١ ، نزلت حين كثرت مجالسة الأغنياء ومناجاتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشق عليه ذلك، فأمر الله تعالى الخلائق بالصدقة أمام مناجاته فانتهوا عن كثرة المناجاة. عن علي رضي الله عنه : هذه آية لم يعمل بها أحد قبلي، ولا أحد يعمل بها بعدي، كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم، فكنت إذا جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بدرهم، فنسخت فلم يعمل بها غيري٢ ذلك : التصدق خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم هذا رخصة مناجاتهم للفقراء بلا تصدق.

١ في الآية دلائل على وجوب تلك الصدقة، وهو قوله:فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم وقوله:وتاب الله عليكم/١٢ منه..
٢ أخرجه الحاكم في " المستدرك" (٢/٤٨٢) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير