ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

أأشفقتم استفهام للتقرير والمعنى خفتم الفقر من أن تقدموا أو المعنى خفتم التقديم لما يعدكم الشيطان عليه من الفقر بين يدي نجواكم صدقات ما جمع الصدقات لجمع المخاطبين أو لكثرة التناجي، قال علي فيها روي الترمذي عنه فخفف الله عن هذه الآية فإذ لم تفعلوا التصدق لأجل الفقر أو البخل وتاب الله عليكم تجاوز عنكم ولم يعاقبكم، أو المعنى رجع بكم عنها وخفف بنسخ الصدقة ورخص لكم أن لا تفعلوه وفيه إشعار بأن إشفاقكم ذنب تجاوز الله عنه وإذ هنا بمعناه وقيل تقدير الكلام فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم تجاوز عنكم ونسخ الصدقة، قال مقاتل ابن حيان كان ذلك عشر ليالي، وقال الكلبي ما كانت إلا ساعة من النهار فأقيموا الصلاة المكتوبة وآتوا الزكاة المفروضة ولا تهاونوا في أدائها، وأطيعوا الله ورسوله في سائر الأوامر ودوموا عليها فإن القيام بها كالجابر للتفريط في ذلك، والله خبير بما تعملون ظاهرا وباطنا فيجازيكم عليه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير