أَأَشْفَقْتُم أبخلتم يَا أهل الميسرة أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ أَن تصدقوا قبل أَن تكلمُوا النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْفُقَرَاء فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ إِن لم تعطوا الصَّدَقَة وَتَابَ الله عَلَيْكُمْ تجَاوز الله عَنْكُم أَمر الصَّدَقَة فأقيموا الصَّلَاة أَتموا الصَّلَوَات الْخمس وَآتوا الزَّكَاة أعْطوا زَكَاة أَمْوَالكُم وَأَطِيعُواْ الله فِيمَا أَمركُم وَرَسُولَهُ فِيمَا يَأْمُركُمْ وَالله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ من الْخَيْر وَالشَّر فَلم يتَصَدَّق مِنْهُم أحد غير عَليّ بن أبي طَالب تصدق بِدِينَار بَاعه بِعشْرَة دَرَاهِم بِعشر كَلِمَات سَأَلَهُنَّ النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
صفحة رقم 462تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي