ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (١٣)
أأشفقتم أَن تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نجواكم صدقات أخفتم تقديم الصدقات لما فيه من الإنفاق الذي تكرهونه فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُواْ ما أمرتم به وشق عليكم وَتَابَ الله عَلَيْكُمْ أي خفف عنكم وأزال عنكم المؤاخذة بترك تقديم الصدقة على المناجاة كما أزال المؤاخذة بالذنب عن التائب عنه فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله وَرَسُولِهُ أي فلا تفرطوا في الصلاة والزكاة وسائر الطاعات والله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ وهذا وعد ووعيد

صفحة رقم 451

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية