ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

{الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك

صفحة رقم 488

لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم} ثم قال: .. ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم تكذيباً من الله تعالى لقول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. وإنهم ليقولون منكراً من القول وزوراً يعني بمنكر القول الظاهر، وبالزور كذبهم في جعل الزوجات أمهات.

صفحة رقم 489

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية