ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا أي : يتداركون ما قالوا، والمتدارك عائد إليه، ومنه المثل : عاد غيث ما أفسد، أي : تداركه الإصلاح، عن ابن عباس رضي الله عنهما : العود الندم، قال الفراء : عاد فلانا لما قال أو فيما قال، أي رجع عما قال، وهو إمساكها عقيب الظهار زمانا يمكنه الطلاق، ولم يطلق أو المراد العزم على الوطء فتحرير رقبة أي : فعليهم أو فالواجب إعتاق رقبة، والشافعي حمل ما أطلق على ما قيد في كفارة القتل١ بالإيمان ؛ لإتحاد الموجب من قبل أن يتماسا من قبل أن يجامع المظاهِر المظاهر منها، فلا يجوز الوطء قبل الكفارة، والأكثرون على أنه لا يحرم سائر الاستمتاع قبل الكفارة، وعن بعضهم التماس الاستمتاع مطلقا ذلكم : الحكم بالكفارة توعظون به كي تنزجروا به عن الظهار والله بما تعملون خبير .

١ يعني تحرير رقبة مؤمنة/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير