ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

ثم قال : يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا وذلك يوم القيامة، يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أي : يخبرهم١ بالذي صنعوا من خير وشر أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ أي : ضبطه الله وحفظه عليهم، وهم قد نسوا ما كانوا عليه، وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ أي : لا يغيب عنه شيء، ولا يخفى ولا ينسى شيئًا.

١ - (١) في أ: "فيجزيهم"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية