ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٦)
يوم يبعثهم منصوب بمهين أو باضمارا ذكر تعظيماً لليوم الله جَمِيعًا كلهم لا يترك منهم احد غير مبعوث أو مجتمعين في حال واحدة فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ تخجيلاً لهم وتوبيخاً وتشهيراً بحالهم يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار لما يلحقهم من الخزي على رؤس الأشهاد أحصاه الله أحاط به عدداً لم يفته منه شيء ونسوه لانهم تهاونوا ونوابه حين ارتكبوه وإنما تحفظ معظمات الأمور والله على كل شيء شهيد لا يغيب عن شيء

صفحة رقم 447

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية