ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ( ١٥ ) .
يحل بهؤلاء المعاندين من اليهود والمنافقين والمشركين ما حل بأمثالهم من سائر المكذبين السابقين ذاقوا شر عاقبة كفرهم وضلالهم في زمن قريب من فجورهم وعتوهم، وعجل لهم جانب من بأس الله القوي وبطشه ولم يتأخر إلى يوم الحساب، فإن لهم فيه عقابا بالغا، وعذاب موجعا شديدا ألمه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير