هُوَ الَّذِي أَخَرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْل الْكِتَاب هُمْ بَنُو النَّضِير مِنْ الْيَهُود مِنْ دِيَارهمْ مَسَاكِنهمْ بِالْمَدِينَةِ لِأَوَّلِ الْحَشْر هُوَ حَشْرهمْ إلَى الشَّام وَآخِره أَنْ أَجْلَاهُمْ عُمَر فِي خِلَافَته إلَى خَيْبَر مَا ظَنَنْتُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتهمْ خَبَر أَنْ حُصُونهمْ فَاعِله تَمَّ بِهِ الْخَبَر مِنْ اللَّه مِنْ عَذَابه فَأَتَاهُمْ اللَّه أَمْره وَعَذَابه مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا لَمْ يَخْطِر بِبَالِهِمْ مِنْ جِهَة الْمُؤْمِنِينَ وَقَذَفَ أَلْقَى فِي قُلُوبهمْ الرُّعْب بِسُكُونِ الْعَيْن وَضَمّهَا الْخَوْف بِقَتْلِ سَيِّدهمْ كَعْب بْن الْأَشْرَف يُخْرِبُونَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيف مِنْ أَخْرَبَ بُيُوتهمْ لِيَنْقُلُوا مَا اسْتَحْسَنُوهُ مِنْهَا مِنْ خَشَب وغيره بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار
صفحة رقم 730تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي