ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

الآية الأولى : قوله تعالى : هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [ الحشر : ٢ ].
٨٧٦- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك قال : قلنا لمالك : هو جلاؤهم عن دارهم ؟ فقال لي : الحشر يوم القيامة، حشر اليهود، قال : وإجلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود إلى خيبر١ حين سئلوا عن ذلك المال فكتموه فاستحلهم بذلك ٢.

١ - خيبر: الموضع المذكور في غزاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام. أما لفظ خيبر فهو لسان اليهود الحصن ولكن هذه البقعة تشتمل على هذه البقعة سميت خيابر. معجم قبائل العرب: ٣/٤٩٥-٤٩٦..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٦٤. زاد بن العربي قائلا: "للحشر أول ووسط وآخر. فالأول إجلاء بني النضير، والأوسط إجلاء خيبر، والآخر حشر القيامة الذي ذكره مالك وأشار إلى أوله وآخره". ينظر: الجامع: ١٨/٣. وفيه: "ديارهم" بدل دراهم و"أجلى" بدل "إجلاء"..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير