ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

لا يستوي أي : بوجه من الوجوه أصحاب النار أي : التي هي محل الشقاء الأعظم وأصحاب الجنة أي : التي هي دار النعيم الأكبر لا في الدنيا ولا في الآخرة، واستدل بهذه الآية على أنّ المسلم لا يقتل بالكافر أصحاب الجنة هم الفائزون أي : الناجون من كل مكروه المدركون لكل محبوب، وأصحاب النار هم الهالكون في الدارين كما وقع في هذه الغزوة لفريقي المؤمنين وبني النضير ومن والاهم من المنافقين فشتان ما بينهما.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير