ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

على هذا تأكيداً، وعلى قول الأول مفعولاً به.
ثم قال أولئك هُمُ الفاسقون أي الخارجون عن طاعة الله ( تعالى).
قال لاَ يستوي أَصْحَابُ النار وَأَصْحَابُ الجنة أي لا يعتدلون في الجزاء وفي النعيم.
أَصْحَابُ الجنة هُمُ الفآئزون أي الناجون مما حذروا.
فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي النار خَالِدِينَ فِيهَا أي: فكانت عقبى الشيطان والإنسان: الخلود في نار جهنم.
وَذَلِكَ جَزَآءُ الظالمين أي: فالخلود في النار جزاء الظالمين المنافقين واليهود [من] بني النضير ومن كان مثلهم.
والنصب في " خالدين " والرفع سواء عند سيبويه، لا يغلب النصب على الرفع لأجل تكرير الظرف.
ومذهب الفراء أن النصب أحسن، لئلا يلغى الظرف مرتين.
وألزم سيبويه من اعتل بتكرير الظرف أن يجيز النصب في قوله " عَلَيْكَ زَيْدٌ حَرِيصٌ عَلَيْكَ " فينصب حريص لتكرير الظرف، وهذا لا يجوز. /

صفحة رقم 7407

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية